لهذا الفيديو (نعم أستطيع) قصة قصيرة، لطالما أحببتُ أن أضرب بها مثلاً عن أثر الكلام وأهميته في التحفيز ورفع المعنويات لدى الشباب تحديداً.
صحيحٌ أنني قمت بانشائه في عام 2013 م وأنا في قمّة الإحباط، إلا أنه ولله الحمد ترك أثراً طيباً عند بعض الشباب وساهم ولو بشيء بسيط في تحفيزهم ورفع معنوياتهم.
لماذا كنت محبطاً؟ كان ذلك بسبب أنني كنت أبحث عن عمل في أي وظيفة لمدة ثمانية أشهر ولم أوفق في ذلك، طبعاً مع وجود محاولات كثيرة للعمل الحر الا أنها جميعاً باءت بالفشل. كان ذلك في بلدي الثاني اليمن السعيد.
فكان هذا الفيديو محاولةً مني للتحفيز الذاتي أولاً ثم لمن هم بحاجة للتحفيز الخارجي.
اليوم بَلَغت عدد المشاهدات للفيديو أكثر من مليون مشاهدة بقليل، مع بعض التعليقات التي تدل على أنه للكلام التحفيزي أثرٌ كبير عند المتلقي.
رابط الفيديو :(نعم استطيع)
